السيد حسن الصدر
234
الشيعة وفنون الإسلام
ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست « 1 » . وقد ذكرت في الأصل مصنّفات الشيخ الطوسي « 2 » والنجاشي « 3 » والكشي « 4 »
--> ( 1 ) الفهرست للطوسي : ص 188 . ( 2 ) تقدم ذكر بعض مصادر ترجمته في الصحيفة السابعة من هذا الفصل في الهامش فلاحظ . ( 3 ) وهو الشيخ الجليل الخبير أبو العباس أحمد بن عليّ بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه النجاشي ، كان رحمه اللّه صاحب كتاب الرجال الدائر الذي اتكل عليه كافة علماء الإمامية قدس اللّه أرواحهم ، كان رحمه اللّه من أعظم أركان الجرح والتعديل وقد أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه وأطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه ، وهو يروي عن جماعة كثيرة من المشايخ ، كوالده ، والشيخ المفيد وأبي العباس السيرافي وابن الجندي وابن عبدون والغضائري وأبي الحسين بن أبي جيد القمي والتلعكبري محمد بن هارون وغيرهم رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين . كان مولده في صفر سنة 372 ه وتوفي بمطير آباد من نواحي سر من رأى سنة 450 . وجدّه عبد اللّه النجاشي الذي له مكاتبة مع الإمام الصادق عليه السّلام ، أوردها الشهيد الثاني في رسالة الغيبة مسندا عن مشايخه إلى الامام عليه السّلام وقد نقله العلامة المجلسي في كتاب العشرة من البحار عنه ، لاحظ بحار الأنوار ج 72 : ص 360 ح 77 . لاحظ ترجمة النجاشي في روضات الجنات ج 1 : ص 60 رقم 12 ، وخلاصة الأقوال : ص 72 رقم 118 ، ومنتهى المقال ج 1 : ص 271 رقم 160 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 137 رقم 269 ، ولؤلؤة البحرين : ص 406 ، وحاوي الأقوال ج 1 : ص 182 رقم 73 ، وتنقيح المقال ج 6 : ص 346 رقم 425 ، مجمع الرجال ج 1 : ص 127 ، والفوائد الرجالية ج 2 : ص 37 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 54 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 517 رقم 438 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 239 ، ورجال ابن داود : ص 32 رقم 94 ، والرواشح السماوية : ص 76 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 15 رقم 30 ، وطبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : ص 19 ، ومنهج المقال ج 2 : ص 108 رقم 292 ، وخاتمة مستدرك الوسائل ج 3 : ص 146 ، وبحار الأنوار ج 1 : ص 33 ، وأعيان الشيعة ج 3 : ص 30 ، والذريعة ج 10 : ص 154 رقم 279 ، والوافي بالوفيات للصفدي ج 7 : ص 187 رقم 3129 ، والأعلام للزركلي ج 1 : ص 172 ، ومعجم المؤلفين ج 1 : ص 317 . ( 4 ) وهو الشيخ الجليل أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ونسبته إلى كشّ - بفتح -